التجارة تسارع في توزيع الحصة التموينية لتهدئة الأسواق وملاحقة الممارسات التجارية المسببة لارتفاع الأسعار
وكالة باب العراق / محليات
أعلنت وزارة التجارة عن تكثيف إجراءاتها لتسريع توزيع مفردات التموين، حيث وجهت وكلاءها بإنجاز توزيع الحصة السادسة خلال أسبوع واحد، تمهيداً لبدء توزيع الحصتين المتبقيتين من العام الحالي. كما أكدت الوزارة أنها تعمل على إعداد خطة ميدانية لتحديد أسباب ارتفاع أسعار بعض السلع ومعالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأوضحت مديرة الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، لمى الموسوي، أن إجراءات الوزارة بالتعاون مع الجهات القطاعية أسهمت بشكل كبير في خفض أسعار العديد من المواد الغذائية، خصوصاً اللحوم والدواجن وبيض المائدة. وأشارت إلى أن التعاونيات (الهايبر ماركت) لعبت دوراً مهماً في تحقيق التوازن في الأسواق والحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وأضافت الموسوي أن الشركة وجهت وكلاء التموين بسرعة إنجاز توزيع الحصة السادسة من السلة الغذائية، مؤكدةً أن الخطة السنوية تتضمن توزيع ثماني حصص، وأن الوزارة ملتزمة بإكمالها ضمن المدة المتبقية من العام الحالي.
كما بينت أن الخزين المتوفر لدى الوزارة يكفي لتلبية احتياجات المواطنين حتى نهاية عام 2027، مما يعزز القدرة على الاستمرار في تجهيزهم بالمواد الغذائية. وأشارت إلى أن بعض الارتفاعات السعرية ترتبط بممارسات تجارية تؤثر على المواطنين، رغم توافر المخزونات اللازمة.
وأكدت الموسوي أن الجهد الرقابي المكثف يُعد عاملاً مكملاً للإجراءات الحكومية الرامية إلى الحفاظ على استقرار الأسعار، إلى جانب الدور الذي تلعبه الرقابة الشعبية في رصد المخالفات والممارسات الاحتكارية. كما أكدت أن الظروف الأخيرة ساهمت في تفعيل هذا الدور وتعزيز قنوات التواصل بين المواطنين والمسؤولين.
وأشادت الموسوي بمواقف بعض التجار الذين حافظوا على مستويات الأسعار ولم يلجؤوا إلى رفعها، بالإضافة إلى تقديم المساعدة للأسر المتعففة، مشيرةً إلى أن تعاونهم مع الوزارة أسهم في دعم جهود السيطرة على السوق.
وأفادت أن بعض المواد، خصوصاً الخضروات والفواكه، لا تزال تسجل أسعاراً مرتفعة رغم الإجراءات المتخذة، مما دفع الوزارة لإعداد خطة ميدانية لتحديد أسباب استمرار ارتفاعها، تمهيداً لمعالجتها بالتعاون مع الجهات المعنية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
المصدر: ميل نيوز