1
عربي ودولي

اعتقالات وإصابات بين المتظاهرين في أوروبا نتيجة تدخل الشرطة

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

شهدت عدة مدن أوروبية في الأيام الماضية موجة من الاحتجاجات التي تباينت فيها الأساليب الأمنية المتبعة من قبل الأجهزة الشرطية، حيث تراوحت التدخلات بين استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، مما أسفر عن إصابات جسدية بليغة وفتح تحقيقات داخلية حول مدى تناسب استخدام القوة.

على الرغم من تزامن التظاهرات في فرنسا وألبانيا والبرتغال وبلجيكا وإيطاليا، إلا أن كل منها كان له مسار منفصل، حيث تركزت المطالب على قضايا متعلقة بالتضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وأزمات السكن.

في فرنسا، تصاعدت الاحتجاجات بشكل خاص بعد بدء الطلاب في المدارس الثانوية مظاهرات ضد نقص المعلمين وتدهور البنية التحتية، مما أدى إلى انضمام نقابات وطلاب جامعات إلى الحراك. وقدرت وزارة الداخلية عدد المشاركين في المظاهرات بحوالي 550 ألف شخص، بينما قدرت نقابة “الكونفدرالية العامة للعمل” العدد بنحو 800 ألف.

وثقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” استخدام الشرطة للغاز وقنابل تفريق الحشود ضد مسيرات سلمية، مشيرة إلى توقيف أكثر من 6800 شخص، يشكل القاصرون 86% منهم، وفتح 36 تحقيقا داخليا. وقد أعربت منظمات حقوقية دولية عن قلقها من استخدام القوة ضد الشباب.

أفادت وكالة “رويترز” بتوثيق 28 حالة إصابة نتيجة استخدام القوة، حيث فقد فتى يبلغ من العمر 15 عاما يده بسبب انفجار قنبلة، فيما أصيب آخرون بإصابات خطيرة. كما شهدت المظاهرات تحولا إلى أعمال تخريب في بعض المناطق.

في ألبانيا، تداخلت مطالب الطلاب مع دعوات لاستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، وواجهت الشرطة المحتجين باستخدام الغاز وخراطيم المياه، مما أسفر عن إصابة 35 شخصا. وقد تم استخدام الرصاص المطاطي للمرة الأولى، مما أدى إلى تعليق خدمات 7 ضباط من الشرطة.

أما في البرتغال، فقد قامت الشرطة بفض مخيم احتجاجي في بورتو بالقوة، مما أسفر عن إصابة 37 شخصا. وفي بلجيكا، استخدمت الشرطة الغاز وخراطيم المياه ضد المحتجين الذين طالبوا بخفض رسوم التسجيل الجامعي.

في إيطاليا، شهدت مسيرة في ميلانو احتجاجات ضد غلاء المعيشة، حيث استخدمت الشرطة الغاز وخراطيم المياه بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى أعمال تخريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى