1
عربي ودولي

استنفار حكومي عالمي لمواجهة ملايين الهجمات الإلكترونية عبر “بي إتش بي”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تسارع العديد من الشركات والمؤسسات الحكومية حول العالم لتطبيق إصلاحات برمجية عاجلة، بهدف إغلاق ثغرات أمنية خطيرة في لغة البرمجة “بي إتش بي”، التي تعد أساساً تقنياً لجزء كبير من شبكة الإنترنت. جاء هذا التحرك بعد رصد هجمات ومحاولات استغلال واسعة طالت أنظمة حيوية.

اتخذت جهات رسمية في أوروبا ومناطق أخرى تدابير احترازية، حيث تم إيقاف تشغيل مواقع ومرافق إلكترونية لحماية الخوادم والأنظمة المعتمدة على هذه اللغة من مخاطر القرصنة.

أدى التوقف المفاجئ لمنصات البنوك وشبكات النقل الجوي والقطارات والدوائر الضريبية إلى اختبار البنية التقنية بشكل غير مسبوق، مما أظهر حجم الاعتماد الكبير على أكواد برمجية لا يتقن التعامل معها إلا عدد محدود من المختصين.

وأشار ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”، خلال مشاركته في حدث تقني في ألمانيا، إلى ندرة وقوع مثل هذه الأحداث البرمجية المعقدة، مؤكداً على أهمية بناء نظم يمكن صيانتها وحمايتها. كما وجه التحية لفرق أمن المعلومات على جهودهم في مواجهة هذه الأزمة.

تعتبر لغة “بي إتش بي” من الركائز الأساسية لبناء المواقع، حيث أطلق مطوروها تحديثات لتدارك نقاط ضعف ظلت خفية لسنوات. وتزايدت الدعوات للمسؤولين التقنيين بسرعة تثبيت هذه التحديثات.

ذكرت مادلين لورانس، الشريكة المؤسسة لشركة “أيكيدو سيكيوريتي” البلجيكية المتخصصة في الأمن الرقمي، أن بيانات الثغرات انتشرت قبل اكتمال جاهزية حزم المعالجة، مما أدى إلى سباق محموم بين الشركات والمهاجمين. كما كشفت شركة “كلاود فلير” عن زيادة كبيرة في وتيرة التهديدات، حيث رصدت آلاف المحاولات قبل الإعلان، لتصل الأرقام إلى ملايين المحاولات النشطة في وقت قصير.

في اليابان، أعلنت شركات كبرى مثل “نومورا” و”ميتسوبيشي يو إف جي” و”إيه إن إيه” تعليق بعض الخدمات الرقمية مؤقتاً، بينما اتخذت شركة “أورنج” في فرنسا تدابير لحظر الوصول لبعض المواقع. كما دعت “تينسنت كلاود” في الصين عملاءها لتحديث البرمجيات على الفور.

أكد مدير مركز الخدمات الرقمية الحكومية في فنلندا، هانو نومانين، استمرار عمليات التحديث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى