احتجاجات ألبانيا تتصاعد مع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، اليوم الثلاثاء، تصاعدًا في المواجهات بين قوات الشرطة والمحتجين المشاركين في مظاهرات طلابية مستمرة، تطالب بتحسين ظروف التعليم. هذه الاحتجاجات بدأت منذ فترة، وسرعان ما توسعت لتشمل مناطق مختلفة من البلاد.
لليوم الثامن على التوالي، استمرت المواجهات العنيفة، حيث اشتبك متظاهرون، معظمهم من طلاب المدارس الثانوية والجامعات، مع شرطة مكافحة الشغب. تأتي هذه التحركات في إطار الضغط المتزايد على رئيس الوزراء إيدي راما.
أفادت الأرقام الرسمية بإصابة 295 شخصًا، بينهم 186 من ضباط الشرطة، وذلك قبل اندلاع أحداث العنف يوم الاثنين، والتي امتدت إلى تيرانا ومدن أخرى، وسط استمرار المطالب بتحسين التعليم.
تجمع المحتجون أمام مقر محكمة الاستئناف في تيرانا، حيث قاموا برشق قوات الشرطة بالحجارة وأشياء أخرى، وحطموا نوافذ المبنى. ردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
كما انتقل المحتجون إلى مقر وزارة الداخلية، حيث استمرت الاشتباكات مع الشرطة، ورشق المتظاهرون العناصر الأمنية بالحجارة وزجاجات المولوتوف، مما أدى إلى تصعيد جديد في العاصمة.
بدأت الاحتجاجات الطلابية في 13 سبتمبر الماضي، عندما خرج طلاب الجامعات للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، ثم انضمت إليهم طلاب المدارس الثانوية، الذين قاطعوا الدروس وشاركوا في مسيرات في تيرانا ومدن أخرى مثل فلورا وإلباسان وشكودرا.
في هذا السياق، دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما الحكومة إلى الحوار مع المحتجين، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن العنف، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الطلابية وتزداد حدتها في البلاد.
شهدت المظاهرات السابقة إلقاء زجاجات مولوتوف على مباني حكومية، مما أدى إلى حرائق محدودة، ورشق المتظاهرون أيضًا عناصر الشرطة بالحجارة، وأشعلوا النيران في حاويات النفايات. دفعت هذه الأحداث قوات الأمن إلى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
المصدر: مصراوي