1
عربي ودولي

إيران تطور أسلوب هجماتها بالصواريخ المراوغة في المنطقة

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تحديات كبيرة في ظل تصاعد الهجمات العسكرية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن. تكشف هذه الأحداث عن تطور متسارع في القدرات الهجومية لطهران، مستغلة نقاط الضعف في أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.

أظهرت تقارير مرفوعة إلى الكونجرس أن إيران أصبحت خصماً أكثر مهارة، حيث استخدمت تكتيكات متطورة في الهجمات، بما في ذلك طائرات مسيرة وصواريخ قادرة على تغيير مسارها أثناء الطيران. هذه الاستراتيجيات تهدف إلى إرباك الدفاعات الجوية الأمريكية وزعزعة التوازن العسكري في المنطقة.

استمرت المواجهات في جبهة الأردن لمدة خمسة أيام، حيث شنت إيران هجمات متتالية استهدفت ثلاث قواعد عسكرية أمريكية. وقد أكد الحرس الثوري الإيراني أن جزءاً من ترسانته الصاروخية يمتلك الآن قدرات تمكنه من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي.

في يوم 17 يوليو، تمكنت الصواريخ الإيرانية من اختراق الدفاعات الأمريكية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة أكثر من مئة آخرين، بالإضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالطائرات الحربية في القاعدة المستهدفة.

تشير الأرقام المسربة إلى تراجع حاد في القدرات الدفاعية الأمريكية، حيث استخدم البنتاجون أكثر من 1500 صاروخ من طراز “باتريوت” منذ بداية الصراع، ولم يتبق لديه سوى 1700 صاروخ، في ظل قدرة إنتاجية سنوية محدودة.

استفادت إيران من الدروس المستفادة من حرب أوكرانيا، حيث طبقت تكتيكات روسية لدمج الصواريخ الباليستية مع الطائرات المسيرة، مما زاد من صعوبة تأمين المواقع العسكرية الأمريكية في الخليج. وقد أطلق الجيش الأمريكي نحو 50 صاروخ باتريوت في يوم واحد، بتكلفة إجمالية بلغت 200 مليون دولار.

تأتي هذه التطورات في ظل انتقادات لتصريحات وزير الدفاع الأمريكي السابقة التي قللت من خطر البرنامج الصاروخي الإيراني. وقد أظهرت الأحداث أن التقديرات السابقة كانت خاطئة، مما أدى إلى استنزاف كبير في الذخائر الأمريكية.

تسعى إيران إلى فرض جبهات متعددة من الاشتباك، مما يزيد من الضغط على القوات الأمريكية وحلفائها. وقد تناولت التقارير الدولية تخزين إيران لأجزاء مهمة من برنامجها النووي في مواقع محصنة تحت الأرض، مما يعرقل أي محاولات لاستهدافها عسكرياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى