1
عربي ودولي

إسرائيل تُحرك مقاتلاتها نحو السعودية في ظل تصاعد النزاع الروسي الأوكراني ووجود طائرة إماراتية.

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

استنفرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاتلاتها نحو الأجواء السعودية إثر إشارة اختطاف أُطلقت من قمرة طائرة “فلاي دبي”، بعد وقوع شجار عنيف بين قائد الطائرة الروسي ومساعده الأوكراني. الحادث وقع أثناء رحلة كانت تقل أكثر من 150 راكباً، غالبيتهم من الإسرائيليين.

بدأت الأحداث صباح اليوم الأربعاء، عندما بثت الرحلة رقم “FZ1073” المتجهة من مطار دبي إلى مطار بن جوريون نداء استغاثة، مما استدعى تحريك مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي إلى المنطقة. انقطع الاتصال بالطائرة واختفت عن شاشات الرادار بحلول الساعة التاسعة والنصف.

ووفقاً لإحاطة رسمية لجيش الاحتلال، نشبت الأزمة نتيجة مشاجرة بين ربان الطائرة ومساعده، حيث أقدم أحدهما على ضغط زر الاختطاف أثناء النزاع، مما أدى إلى تعرض أحدهما لطعنة. المعلومات المتداولة تشير إلى فقدانه للوعي، وقد تكون وفاته قد حدثت قبل الهبوط.

بعد الاشتباك، هبطت الطائرة بشكل حاد، حيث تراجعت نحو 15 ألف قدم خلال دقيقة واحدة. اقتحم ركاب وأفراد طاقم إسرائيليون قمرة القيادة بعد انفتاح بابها، وتمكنوا من السيطرة على الطيار الذي تعرض للطعن.

سجلت أنظمة الملاحة الجوية تفعيل الطائرة شفرة الطوارئ “7700” في الأجواء السعودية، وتم تحويل مسارها لتنفيذ هبوط اضطراري ناجح في مطار تبوك. أكدت شركة “فلاي دبي” أن جميع المسافرين وصلوا بسلام إلى المطار، مع التركيز على أمن الركاب والطواقم.

فعلت سلطة المطارات الإسرائيلية خطة طوارئ بمشاركة القوات الجوية، مما ساهم في الحفاظ على استقرار حركة الملاحة. دوافع الشجار لا تزال مجهولة، مع احتمال وجود محاولة للخطف أو ارتكاب عمل عنيف.

شهدت القيادة الإسرائيلية تحركات سريعة، حيث أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتصالات عاجلة مع مسؤولين أمنيين، بينما عقد رئيس الأركان جلسة تقييم مع قيادات عسكرية. وأكد مكتب رئيس الوزراء أن الوضع تحت السيطرة وأن الواقعة لا تصنف كعملية اختطاف.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى